آقا بزرگ الطهراني

38

طبقات أعلام الشيعة

بالاعرجي الحسيني ، فظنّه حليّا وذكره في القسم الثاني الخاص بغير العامليين ، مع أنّ الرجل من قرية اطري من قرى جبل عامل . وتنبّه للاسقاط صاحب « الرياض » . و « مسائل ابن نجم » موجودة ( ذ 20 : 331 و 333 ) . ويروي الشهيد الثاني عن حفيد صاحب الترجمة وهو الحسن بن جعفر بن فخر الدين الحسن بن ايّوب . الحسن بن أبي الحسن بن محمد . أبو محمد الديلمي صاحب « ارشاد القلوب » ( ذ 1 : 517 ) و « غرر الأخبار » و « أعلام الدين » المذكورين أيضا في الذريعة . قال في « الغرر » بعد ذكر ما جرى على المسلمين من حكومة بني أمية ثم بني العباس : ان اختلاف ملوك المسلمين ضعّفهم وقوّى الكفار . . . فللكفار اليوم دون المائة سنة قد أباحوا المسلمين قتلا ونهبا . وبما انه بعيد عن الصليبيين فيظهر أنّه يقصد سقوط بغداد بيد المغول في 656 وينقل في « الارشاد » عن « الألفين » للعلامة الحلّي ( م 726 ) وعن « مجموعة ورام » . وعنوانه في « الرياض » بابي محمد الحسن بن أبي الحسن بن محمد ، مصرّحا بأن محمدا جدّه . ولكن في « الأمل » و « البحار » : الحسن بن محمد الديلمي . وبالجملة هو غير الحسن بن أبي الحسن الديلمي المفسر الذي نقل الكراجكي ( م 449 ) عن تفسيره في « كنز الفوائد » . الحسن بن الحسين بن الحسن . تاج الدين السرابشنوي الكاشاني مولدا ومسكنا ، من تلاميذ العلامة الحلّي كما صرّح به فيما كتبه من الإجازة لولده زين الدين علي بن تاج الدين الحسن ، في ظهر « القواعد » للعلّامة الحلّي في 20 - ع 1 - 763 كتبها له بكاشان ( ذ 1 : 170 - 171 ) وكتب أيضا إجازة لبعض تلاميذه في الحلّة زمن كونه بها في 19 ذي الحجة 728 . وقد مزّق بعض الألفاظ منها ، فلا يقرأ من ألقاب المجاز إلّا المولى المعظم ملك الصلحاء سيد الزهاد والعبّاد فيظهر أن اجازته لولده كانت في أواخر عمره في كاشان والإجازة الأولى في الحلّة بعد وفاة شيخه العلامة الحلّي بأقل من